السيد عبد الله شرف الدين

89

مع موسوعات رجال الشيعة

وهكذا يبدو أن التاريخ لمعاصر المترجم له لا له نفسه ، وقد ذكر له في الذريعة عدة كتب دون أن يؤرخ وفاته . وبعد فلا تخفى وجوه اتحاد الترجمتين . الشريف شيحة بن قاسم ترجمه في ص 141 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : الشريف شيحة بن قاسم بن مهنا الأصغر الحسيني أمير المدينة المنورة . في عمدة الطالب ص 303 : أما الأمير قاسم بن المهنا الأعرج بن الحسين ابن المهنا فأعقب من رجلين الأمير هاشم ، ويقال لولده الهواشم ، والأمير جماز ويقال لولده الجمامزة ، فمن الهواشم الأمير شيحة بن هاشم ، أعقب من سبعة رجال ، وعدّهم ثم قال : وفي أولاده الأمرة بالمدينة إلى الآن ، ومن الجمامزة عمير أمير المدينة ابن أمير المدينة قاسم بن جماز المذكور وهاشم ابنا مهنا بن جماز لهما أعقاب ، اه . وفي صبح الأعشى عن السلطان عماد الدين صاحب حماة في تاريخه : أنه لما مات قاسم ولي بعده ابنه شيحة ، وقال أيضا : ذكر ابن سعد عن بعض مؤرخي الحجاز أنه لما مات قاسم بن مهنا سنة 533 ولي ابنه سالم بن القاسم ، اه ، فقد جعل الأمير بعد قاسم ابنه سالم ، وغيره جعل الأمير بعد قاسم ابنه شيحة . وفي الحوادث الجامعة في حوادث سنة 639 : فيها استولى عمير بن قاسم العلوي على مدينة رسول اللّه ( ص ) وأبعد عمه شيحة عنها ، اه . وفي الحوادث الجامعة ص 147 في حوادث سنة 646 : فيها خرج شيحة أمير المدينة في نفر يسير ، فلقيه جماعة من بني لام ، وكان بينهما دم ، فحاربوه وقتلوه واحتزوا رأسه وسلبوه ، فملك بعده ابنه الأكبر عيسى ، وانفذ من أحضر جثته ودفنه بالمدينة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .